Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 3, halaman 542

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثالثا: العلل المشتركة
  3. النوع الثاني من العلل المشتركة: الاضطراب
  4. القسم الأول: الاضطراب في السَّنَد
  5. النوع الثاني: تعارض الوقف والرفع

وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه.

فأخرجه: إسحاق بن راهويه (٤٠٧)، ومن طريقه الطبراني في " مسند الشاميين " (٢٣٦٣) من طريق كلثوم، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: «منْ صلّى صلاتَنا، واستقبلَ قبلتنا، وأكلَ ذبيحتنا، وصامَ شَهْرنا، فذلك المسلمُ، له ذمةُ اللهِ، وذمةُ رسولِهِ».

وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف كلثوم، إذ قال عنه أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في " الجرح والتعديل " ٧/ ٢٢٤ (٩٣٠): "لا يصح حديثه"، بل إنَّ بعض أهل العلم ضعّفوا حديثه عن عطاء خاصةً، قال ابن حبان في " الثقات " ٩/ ٢٨ بعد أنْ ذكره: "يعتبر حديثه إذا روى عن غير عطاء الخراساني"، وقال ابن عدي في " الكامل " ٧/ ٢١١: "يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل وغيره بما لا يتابع عليه … ".

وكذلك فالحديث منقطع، فقد نقل العلائي في " جامع التحصيل " (٥٢٢) عن أبي موسى المديني أنَّه قال: "لم يسمع من أبي هريرة".

ومما تعارض فيه الوقف والرفع، ورُجح الوقف للكثرة ما روى الضحاك بن عثمان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا دخلَ أحدُكم المسجدَ فليسلمْ على النَّبيِ، وليقلْ: اللهمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمتكَ، وإذا خرجَ فليسلمْ على النَّبيِ، وليقلْ: اللهمَّ أجِرني منَ الشيطانِ الرجيمِ" (¬١).

أخرجه: ابن ماجه (٧٧٣)، وابن أبي عاصم في "الصلاة على النَّبيِ ﷺ " (٧٩)، والنَّسائي في " الكبرى " (٩٩١٨) ط. العلمية و (٩٨٣٨) ط. الرسالة وفي " عمل اليوم والليلة "، له (٩٠)، وابن المنذر في " الأوسط " (١٢٥٠)، وابن خزيمة (٤٥٢) و (٢٧٠٦) بتحقيقي، وابن حبان (٢٠٤٧) و (٢٠٥٠)، والطبراني في " الدعاء " (٤٢٧)، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (٨٧)،

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 3، ص 542 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.