انظر: "تحفة الأشراف" ٧/ ٢٦٧ (١٠٥٩٢)، و"إتحاف المهرة " ١٢/ ٣٠٥ (١٥٦٤٤)، و"أطراف المسند" ٥/ ٦١ (٦٦٢٦).
ومما رُجحِّ فيه الوقف ما روى يحيى بن أبي كثير، عن محمَّد بن إبراهيم التيمي، عن عثمان بن عفان: أنَّ النَّبيَ ﷺ قال: "مَنْ صلَّى العِشاءَ في جماعةٍ فهو كمَنْ قامَ نِصْفَ اللَّيلِ، ومَنْ صلَّى الصُّبْحَ في جماعةٍ فهو كمَنْ قامَ الليلَ كُلَّه".
أخرجه: أحمد ١/ ٥٨، وأبو نعيم في " الحلية " ٩/ ٤٥ من طريق يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد.
هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنَّ فيه انقطاعًا؛ فإنَّ محمَّد بن إبراهيم التيمي لم يدرك عثمان بن عفان فروايته عنه مرسلة (¬١)؛ ولأنه وُلِدَ بعد استشهاد سيدنا عثمان بن عفان ﵁ بأحد عشر عامًا، قال أبو حسّان الزيادي فيما نقله المزيُ في "تهذيب الكمال" ٦/ ١٩٦ (٥٦١٢): "مات سنة تسع عشرة ومئة وهو ابن أربع وسبعين، وقد سمعتُ أنَّه مات سنة عشرين ومئة وكان عريفَ … قومِه" (¬٢).
وروي الحديث من طريق أبي حفص الأبار عمر بن عبد الرحمان (¬٣)، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمَّد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمان بن أبي عمرة، عن عثمان بن عفان مرفوعًا.
أخرجه: الطبراني في " الصغير " (٧٤٤)، ومن طريقه الخطيب في … " تاريخ بغداد " ١٤/ ٤٤٣ ط. الغرب، وابن عبد البر في " التمهيد " ٩/ ١٠٤ من طريق أبي الربيع الزهراني، قال: حدّثنا أبو حفص الأبار عمر بن عبد الرحمان، بهذا الإسناد.