فأخرجه: أحمد ٦/ ١٠٠ و ١٠١ و ١٤٤، والدارمي (٢٢٩٦)، وأبو داود (٤٣٩٨)، وابن ماجه (٢٠٤١)، والنَّسائي ٦/ ١٥٦ وفي " الكبرى "، له (٥٦٢٥) ط. العلمية و (٥٥٩٦) ط. الرسالة، وأبو يعلى (٤٤٠٠)، وابن الجارود (١٤٨)، وابن المنذر في "الأوسط" (٢٣٢٧)، وابن حبان (١٤٢)، والحاكم ٢/ ٥٩، وابن الجوزي في " التحقيق في أحاديث الخلاف " (٩٤٦) من طرق عن حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان (¬١)، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عائشة، عن النَّبيِ ﷺ، قال: "رُفعَ القلمُ عنْ ثلاثٍ: عن النائمِ حتى يستيقظ، وعن الصبيِ حتى يحتلمَ، وعن المجنونِ حتى يعقلَ" (¬٢).
قال الشيخ تقي الدين في " الإمام " كما في " البدر المنير " ٣/ ٢٢٧: "حديث عائشة هذا أقوى إسنادًا من حديث علي".
وقال الشيخ الألباني في " إرواء الغليل " ٢/ ٧ (٢٩٧): "وبالجملة فحديث عليٍ هذا عندي أصحّ من حديث عائشة المتقدم؛ لأنَّ طريقه فرد، وهذا له أربع طرق إحداها صحيح".
وفي الباب عن شداد بن أوس، وثوبان (¬٣)، وعن أبي قتادة (¬٤)، وعن أبي هريرة (¬٥).
وانظر: " تحفة الأشراف " ٧/ ٢٢ (١٠٠٦٧) و ٧/ ١١٣ (١٠٢٥٥)، و" نصب الراية " ٤/ ١٦١ - ١٦٥، و" البدر المنير " ٣/ ٢٢٥ - ٢٣٧، و" التلخيص الحبير " ١/ ٤٦٧ - ٤٧٠ (٢٦٣)، و " أطراف المسند " ٤/ ٣٩٦ (٦٢٠٠) و ٤/ ٤٠٠ (٦٢٠٧)، و" إتحاف المهرة " ١١/ ٥٠٥ (١٤٥٢١)، و"إرواء الغليل " ٢/ ٤ (٢٩٧).