Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 4, halaman 81

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثالثا: العلل المشتركة
  3. النوع الثاني من العلل المشتركة: الاضطراب
  4. القسم الأول: الاضطراب في السَّنَد
  5. النوع الرابع: أن يروي الحديث قوم - مثلا - عن رجل عن تابعي عن صحابي، ويرويه غيرهم عن ذلك الرجل عن تابعي آخر عن الصحابي نفسه

وعبيد الله، ويونس، وزائدة، والدراوردي، وأنس، وأبو شهاب، وأبو عوانة، ومحمد بن يزيد) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن رافع بن خديج، به بدون ذكر أحد بين محمد بن يحيى ورافع بن خديج.

وهذا إسناد منقطع بين محمد بن يحيى، ورافع بن خديج.

قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٩/ ٧٨: «هذا حديث منقطع؛ لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج».

وقال الزيلعي في " نصب الراية " ٣/ ٣٦١: «محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من رافع».

وعلى هذا يكون يحيى بن سعيد قد اضطرب في إسناده ولم يضبطه، والله أعلم.

وروي الحديث من غير هذا الطريق.

فأخرجه: عبد الرزاق (١٨٩١٧) عن محمد، عن يحيى بن أبي كثير، عن رافع بن خديج.

وهذا الإسناد ضعيف؛ لانقطاعه يحيى بن أبي كثير مدلس وقد عنعن، زيادة على أنه لم يسمع من رافع بن خديج. قال عنه البخاري فيما نقله الترمذي في " العلل الكبير":٦٥ (٤٢٧): « … ولم ير أحداً من أصحاب النبيِّ ﷺ إلا أنس بن مالك»، وقال عنه أبو حاتم فيما نقله ابنه في " المراسيل ": ٢٤٤ (٩١٠): «لم يدرك أحداً من أصحاب النبيِّ ﷺ إلا أنساً فإنه رآه رؤية ولم يسمع منه»، وذكره ابن حبان في " الثقات "٧/ ٥٩٢ إلا أنه قال: … «وكان يدلس، فكل ما روى عن أنس فقد دلس عنه، ولم يسمع من أنس ولا من صحابي شيئاً»، وقال ابن حجر في " التقريب " (٧٦٣٢): «ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل».

وانظر: " نصب الراية " ٣/ ٣٦١ - ٣٦٢، و"تحفة الأشراف" ٣/ ٨٤ (٣٥٧٦) و ٣/ ٨٧ (٣٥٨١) و ٣/ ٩١ (٣٥٨٨)، و"التلخيص الحبير" ٤/ ١٨١ (١٧٧٤)، و"أطراف المسند" ٢/ ٣٣٤ (٢٣٤٨)، و"إتحاف المهرة" ٤/ ٤٧٤ (٤٥٣٧)، و"إرواء الغليل" ٨/ ٧٢ (٢٤١٤).

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 4، ص 81 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.