وأخرجه: النسائي ٨/ ١٦٩ و ١٩١ وفي " الكبرى "، له (٩٤٨٨) ط. العلمية و (٩٤٢٣) ط. الرسالة من طريق عمرو بن سعد (¬١) الفدكي، أنَّ نافعاً أخبره، قال: حدثني ابن حنين: أنَّ علياً حدثه، فذكره.
قلت: والاختلاف هنا في موضعين:
الأول: أنَّه سقط من الإسناد أبو إبراهيم، فأصبح الإسناد منقطعاً، قال المزي في " تهذيب الكمال " ١/ ١١٩ (١٨٨): «روى عن علي بن أبي طالب ولم يسمع منه».
الموضع الثاني: أنَّه جعل فيه إبراهيم مولى لعليٍّ، والصواب أنَّه وأباه موالي للعباس بن عبد المطلب (¬٢).
وروي عن نافع من وجه آخر.
فأخرجه: النسائي في " الكبرى " (٩٤٨٩) و (٩٦٥٢) ط. العلمية و (٩٤٢٤) و (٩٥٧٣) ط. الرسالة، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن بعض موالي العباس، عن علي، فذكره.
وهنا إبهام الوساطة بين إبراهيم وبين علي.
وأخرجه: النسائي ٨/ ١٦٨ من طريق سعيد - وهو ابن أبي عروبة - عن أيوب، عن نافع، عن مولى للعباس: أنَّ علياً قال: فذكره.
وهنا فيه مبهم أيضاً، فهل هو إبراهيم أو أبوه أو غيرهما؟
قلت: فهذه خمسة طرق عن نافع تبين أنَّ نافعاً لم يضبط حفظ هذا الحديث.
وقد روي الحديث من غير هذه الطرق، إلا أنَّ الحمل فيه ليس على نافع.