Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 4, halaman 219

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثالثا: العلل المشتركة
  3. النوع الثاني من العلل المشتركة: الاضطراب
  4. القسم الأول: الاضطراب في السَّنَد
  5. النوع السادس: الاختلاف في اسم الراوي أو نسبه إذا كان دائرا بين الثقة والضعيف.

الأنواع الستة بقيت عندنا كمية من الأحاديث لا تندرج تحت واحدٍ من تلك الأنواع؛ فكان ذلك سبباً لاستحداث نوعين جديدين (¬١)، أولهما: الاختلاف في تحديد الصحابي الذي أسند الخبر، وثانيهما: تعدد الأسانيد على الراوي الواحد مع انعدام المرجح، وقد رقمنا الأول بالرقم سبعة بالرقم الهندي والثاني بالرقم ثمانية. ثم إنَّ هذا النوع السابع وهو الاختلاف في تحديد الصحابي الذي أسند الخبر نوعٌ تندرج في سلكه أحاديث كثيرة، وهو أمرٌ طبعيٌّ أن يخطئ الراوي في ذلك أو يكون له أكثر من إسناد.

ومما اضطرب راويه في ذلك ما روى أبو إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو بَكْرٍ: يا رسول الله، قد شِبْتَ، قال: «شيَّبتْني هُودٌ، والواقعَةُ، والمُرسلات، و ﴿عَمَّ يَتَسَاءلُونَ﴾ و ﴿إذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾».

هذا الحديث اضطرب فيه أبو إسحاق اضطراباً شديداً فقد اختُلف فيه عنه.

أخرجه: ابن سعد في " الطبقات " ١/ ٣٣٥، والترمذي (٣٢٩٧) وفي "الشمائل" (٤١) بتحقيقي وفي "العلل الكبير"، له: ٨٩٩ (٣٩٩)، وأبو بكر المروزي في " مسند أبي بكر " (٣٠)، والحاكم ٢/ ٣٤٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/ ٣٥٠، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ (¬٢)، والبغوي (٤١٧٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤/ ١١٧ و ١١٨ من طريق شيبان.

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 4، ص 219 (SanadKitab #1526, hlm. urut 1826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.