Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 192

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الأول من علل الإسناد الانقطاع
  4. المعنى الأول الانقطاع الظاهر

وقد اعترض الحافظ ابن حجر على قوله: "عمن عاصره ولم يلقه" بأنَّه ليس من التدليس، بل هو من المرسل الخفي إذ قال: "والتحقيق فيه التفصيل: وهو أنَّ من ذُكر بالتدليس أو الإرسال، إذا ذُكر بالصيغة الموهمة عمن لقيه، فهو تدليس، أو عمن أدركه ولم يلقه، فهو المرسل الخفي، أو عمن لم يدركه، فهو مطلق الإرسال" (¬١).

فتبين لنا من هذا أنَّ كلمة الإرسال تدل على أربعة معانٍ:

الأول: الانقطاع الظاهر: وهو أنْ يروي الراوي عمن لم يعاصره.

الثاني: تدليس الإسناد وهو: أن يروي الراوي عمن لقيه - وسمع منه - ما لم يسمعه.

الثالث: المرسل الخفي: وهو أن يروي الراوي عمن عاصره ولم يلقه.

الرابع: سقوط من فوق التابعي.

وسوف أتكلم عن كل معنى من هذه المعاني، وأمثل له بما يصح التمثيل به.

المعنى الأول الانقطاع الظاهر

المنقطع لغة: اسم فاعل من انقطع، والانقطاع ضد الاتصال (¬٢).

ووجد التعبير عنه بالمرسَل كثيرًا عند المتقدمين (¬٣)، ولكن: الانقطاع لا يستعمل كثيرًا في وصف رواية التابعي عن النبي ﷺ من غير ذكر صحابي الحديث، وإنَّما يوصف هذا في الغالب بأنَّه مرسل كما سبق (¬٤).

واصطلاحًا: ما سقط من إسناده راو واحد قبل الصحابي أو أكثر من راوٍ، بشرط عدم التوالي في أي موضع كان من مواضع السند (¬٥).

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 192 (SanadKitab #1526, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.