أما حديث محمَّد بن جحش.
فأخرجه: أحمد ٥/ ٢٩٠، وعبد بن حميد (٣٦٧)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ١٦ (٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٧٤ - ٤٧٥ وفي ط. العلمية (٢٦٥٩) و (٢٦٦٠) و (٢٦٦١) وفي "شرح مشكل الآثار"، له (١٦٩٩) و (١٧٠٠) وفي (تحفة الأخيار) (٤٩٦٦) و (٤٩٦٧)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١٢٥٠)، والطبراني في " الكبير " ١٩/ (٥٥٠) و (٥٥١) و (٥٥٢) و (٥٥٣) و (٥٥٤) و (٥٥٥)، والحاكم ٣/ ٦٣٧ و ٤/ ١٨٠، والبيهقي ٢/ ٢٢٨، والبغوي (٢٢٥١)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٦/ ٣٦٦ (٥٩٢٥)، وابن حجر في " تغليق التعليق" ٢/ ٢١٢ من طريق العلاء بن عبد الرحمان (¬١)، عن أبي كثير، عن محمَّد بن جحش ﵁، قال: مرّ النبي ﷺ وأنا معه على معمر (¬٢) وفخذُهُ مكشوفةٌ، فقال: "غَطِّ فخذكَ؛ فإنَّ الفَخِذَ عَورةٌ" اللفظ للبخاري.
وهذا حديث فيه أبو كثير - وهو مولى محمَّد بن عبد الله بن جحش- ذكره البخاري في " التاريخ الكبير " ٨/ ٣٧٦ (٥٨٤)، وابن أبي حاتم في … " الجرح والتعديل" ٩/ ٤٠٧ (٢١٢٩) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال عنه ابن حزم في " المحلى " ٣/ ١٢٨: "مجهول"، وقال ابن حجر في " الفتح " ١/ ٦٢٠: "لم أجد فيه تصريحًا بتعديل"، والعجب أنه قال فيه في "التقريب" (٨٣٢٥): "ثقةٌ"!! فلذلك تعقبه الدكتور بشار عواد في تعليقه على "تهذيب الكمال " ٨/ ٤٠٩ فقال: "لو قال مستور لكان أحسن"، وزاد في " التحرير " (٨٣٢٥): "وقد روى عنه أربعة ولم يوثقه أو يجرحه أحد".
أقول: ذكره ابن حبان في " الثقات " ٥/ ٥٧٠ وهذا الذكر في هذا الكتاب ليس بمعتبر.