وَقَدْ ورد حَدِيث آخر لعمار في التيمم بلفظ: "أنَّ النَّبيَ ﷺ أمره بالتيمم للوجه والكفين"، وَفِي رِوَايَة: "إنَّما يكفيك أنْ تَقُوْل (¬١) بيديك هكذا": ثُمَّ ضرب الأرض ضربة وَاحِدَة، ثُمَّ مسح الشمال عَلَى اليمين، وظاهر كفيه ووجهه"، وَفِي رِوَايَة: "ضرب النَّبيُ ﷺ بكفيه الأرض، ونفخ فِيْهما، ثُمَّ مسح بهما وجهه وكفيه"، وَفِي رِوَايَة: "ثُمَّ ضرب بيديه الأرض ضربة وَاحِدَة"، وَفِي رِوَايَة: "وأمرني بالوجه والكفين ضربة وَاحِدَة"، وَفِي رِوَايَة: "يكفيك الوجه و الكفان" (¬٢).
فهذا الحَدِيْث يختلف عن الحَدِيْث الأول، مِمَّا دعا بَعْض العُلَمَاء إلى الحكم عليه بالاضطراب، قَالَ الإِمَام التِّرْمِذِي: "ضعّف بَعْض أهل العِلْم