وذلك بأن يكون للقالِب سند ومتن فيجعل الإسناد لمتن آخر، ويجعل للمتن الأول سنداً آخر.
مثاله: ما رواه عمرو بن خالد الحراني (¬١)، عن حماد بن عمرو النصيبي (¬٢)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة مرفوعاً: «إذا لَقِيتُم المشركينَ في طَريقٍ فَلا تَبْدؤوهم بِالسلام … » الْحَدِيْث. هذا حَدِيْث قلبه حماد بن عمرو فجعله عن الأعمش، عن أبي صالح، وإنَّما هُوَ مشهور بسهيل بن أبي صالح، عن أبيه أبي صالح (¬٣). هكذا رَوَاهُ الناس، عن سهيل، مِنْهُمْ:
١. أبو بكر بن عياش: عِنْدَ الطحاوي (¬٤).
٢. جرير بن عَبْد الحميد: عِنْدَ مُسْلِم (¬٥)، والبيهقي (¬٦).
Rujukan halaman ini:الجامع في العلل والفوائد، ج 4، ص 520 (SanadKitab #1526, hlm. urut 2127)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.