النوع الثالث: القلب في الإسناد والمتن معاً
وهو أنْ يجتمع ما رأيناه من القلب في المتن والقلب في الإسناد في هذا النوع.
مثاله: ما رواه الْحَاكِم (¬١) من طريق المنذر بن عَبْد الله الحزامي، عن
عَبْد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (¬٢)، عن عَبْد الله بن دينار، عن ابن عمر، أنَّ رَسُوْل الله ﷺ كَانَ إذا افتتح الصلاة قَالَ: «سُبحاَنكَ اللهمَّ تباركَ اسمُكَ وتعالى جدُك … ».
فهذا الْحَدِيْث مقلوب سنداً ومتناً، أما سنداً فإنَّ عَبْد العزيز بن أبي سلمة يرويه عن عَبْد الله بن الفضل (¬٣)، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع (¬٤)، عن علي بن أبي طالب.
وأما القلب في الْمَتْن فإنَّ لفظ حَدِيْث عَبْد العزيز: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ