بأن يقع القلب في حديثه من باب السهو لا العمد، وهذا النوع راويه معذور فِيْهِ؛ لأنَّه لَمْ يقصد إيقاعه، إلا أنَّه إذا كثر في حديثه استحق الترك (¬١).
مثاله: الْحَدِيْث الَّذِيْ رَوَاهُ جرير بن حازم، عن ثابت البناني، عن
أنس، قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله ﷺ: «إذا أقيمتِ الصلاةُ، فلا تَقوموا حَتَّى تَروني» (¬٢).
فهذا الْحَدِيْث انقلب إسناده عَلَى جرير، وإنَّما هُوَ مشهور ليحيى بن أبي كثير، عن عَبْد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ. هكذا رَوَاهُ الجمع، عن يحيى بن أبي كثير مِنْهُمْ:
١. أبان: عِنْدَ أبي داود (¬٣).
٢. حجاج بن أَبِي عثمان الصواف (¬٤): عِنْدَ مُسْلِم (¬٥)، وأبي داود (¬٦)، وابن خزيمة (¬٧)، وأبي عوانة (¬٨)، وابن حبان (¬٩)، وأبي نعيم (¬١٠).
٣. شيبان (¬١١):
Rujukan halaman ini:الجامع في العلل والفوائد، ج 4، ص 558 (SanadKitab #1526, hlm. urut 2165)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.