Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 226

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الأول من علل الإسناد الانقطاع
  4. المعنى الثاني: التدليس
  5. في الاصطلاح
  6. الأول: تدليس الإسناد

تميم، عن ميمون، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أدُلكم على كلمةٍ تُنْجيكم منَ الإشراكِ بالله؟ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ عند منامكم».

وهذا إسناد معلول بعلتين: الأولى: جبارة بن مغلس، قال عنه النَّسائيُّ في " الضعفاء والمتروكون " (١٠١): «ضعيف»، وقال ابن حبان في

"المجروحين " ١/ ٢٢١: «كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، أفسده يحيى الحماني … »، وقال الدارقطني كما في" سؤالات البرقاني " (٧١): «متروك»، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد"١٠/ ١٢١: «وفيه جبارة بن المغلس وهو ضعيف جداً».

أما العلة الثانية: فهي ضعف الحجاج بن تميم الجزري، قال عنه النَّسائيُّ فيما نقله المزيُّ في " تهذيب الكمال " ٢/ ٥٨ (١٠٩٨): «ليس بثقة»، وقال الذهبيُّ في " ميزان الاعتدال " ١/ ٤٦١ (١٧٢٨): «وأحاديثه تدل على أنَّه واهٍ».

وعلى هذا الكلام في حجاج بن تميم فقد تكلم أهل العلم في روايته عن ميمون بن مهران؛ إذ قال ابن عدي في " الكامل " ٢/ ٥٢٨: «روايته عنه ليست بالمستقيمة».

وقد توبع الحجاج بن تميم.

أخرجه: ابن عدي في " الكامل " ٧/ ٣٠٠ من طريق شيبان، عن محمد ابن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس.

وهذا إسناد موضوع؛ فيه محمد بن زياد، قال عنه أحمد في " الجامع في العلل" ٢/ ١٩٩ (١٨٥٤): «كذابٌ، خبيثٌ، أعور، يضع الحديث»، وقال البخاريُّ في " التاريخ الكبير " ١/ ٨٧ (٢٦٦): «كان محمد بن زياد يُتهم بوضع الحديث»، وقال النَّسائيُّ في " الضعفاء والمتروكون " (٥٤٧): «متروك الحديث»، وقال ابن عدي في "الكامل " ٧/ ٢٩٧: «كان كذاباً خبيثاً».

وروي من حديث خباب بن الأرتّ ﵁.

أخرجه: البزار كما في " كشف الأستار " (٣١١٣)، والطبراني في

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 226 (SanadKitab #1526, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.