فقوله: «والذي نفسي بيده … الخ الْحَدِيْث»، مِمَّا تستحيل نسبته إلى النَّبِيِّ ﷺ، إِذْ لا يجوز في حقه أنْ يتمنى الرِّق ويصير مملوكاً، وأيضاً لَمْ تكن لَهُ أم يبرها، ولما فتشنا وجدناه مدرجاً من كلام أبي هُرَيْرَة.
فَقَدْ أخرجه البخاري (¬١) عن بشر بن محمد (¬٢)، عن عَبْد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هُرَيْرَة، بِهِ. فأدرج كلام أبي هُرَيْرَة في المرفوع، وفصل القدر المدرج ثلاثة من الرُّوَاة عن ابن المبارك هم:
١. إِبْرَاهِيْم بن إسحاق الطالقاني: عِنْدَ أحمد (¬٣).
٢. عبدان المروزي (¬٤): عِنْدَ البيهقي (¬٥).
٣. حبان بن موسى المروزي (¬٦): عِنْدَ الْخَطِيْب (¬٧).
كَمَا أنَّ ابن المبارك متابع في روايته عن يونس متابعة تامة، تابعه:
Rujukan halaman ini:الجامع في العلل والفوائد، ج 5، ص 91 (SanadKitab #1526, hlm. urut 2286)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.