قَالَ الْخَطِيْب عقبه: «والصواب أنَّ الاستفهام من قَوْل أنس بن سيرين، وأنَّ جوابه قول لابن عمر».
وَقَدْ بيّن ذَلِكَ جَمَاعَة الرُّوَاة عن شعبة، وهم:
١. بهز بن أسد (¬١):
وروايته عِنْدَ أحمد (¬٢)، ومسلم (¬٣).
٢. الحجاج بن منهال (¬٤): عِنْدَ الطحاوي (¬٥).
٣. خالد بن الحارث: عِنْدَ مُسْلِم (¬٦).
٤. سليمان بن حرب: عِنْدَ البخاري (¬٧).
٥. مُحَمَّد بن جعفر (غندر): عِنْدَ أحمد (¬٨)، ومسلم (¬٩)، والخطيب (¬١٠).
٦. النضر بن شميل المازني: عِنْدَ الْخَطِيْب (¬١١).
٧. يحيى بن سعيد القطان: عِنْدَ الْخَطِيْب (¬١٢).
٨. يزيد بن هارون: عِنْدَ ابن الجارود (¬١٣).
فظهر أنَّ عَبْد الله بن خيران أدرج سؤال ابن سيرين، وجواب ابن عمر لَهُ في الْحَدِيْث، وجعل صورة الكل كأنَّه مرفوع.