قالت: كان مما أُنزل من القرآن عَشْرُ رَضَعاتٍ مَعلومات يُحرِّمْنَ، ثم نُسِخْنَ بخمسٍ مَعلوماتٍ، فَتُوفيَ رسولُ الله ﷺ وهن فيما يُقرأُ من القرآن. (¬١)
ومن طريق مالك أخرجه: الشافعي في " مسنده " (١١٨٠) بتحقيقي، والدارمي (٢٢٥٣)، ومسلم ٤/ ١٦٧ (١٤٥٢) (٢٤)، وأبو داود (٢٠٦٢)، والترمذي (١١٥٠ م)، والنسائي ٦/ ١٠٠ وفي " الكبرى "، له (٥٤٤٨) ط. العلمية و (٥٤٢٥) ط. الرسالة، وابن حبان (٤٢٢١) و (٤٢٢٢)، والبيهقي ٧/ ٤٥٤ وفي " معرفة السنن والآثار"، له (٤٧١٥) ط. العلمية و (١٥٤٣٨) ط.
الوعي، والبغوي (٢٢٨٣) وهذه الرواية ليس فيها ما ذكره محمد بن إسحاق
Rujukan halaman ini:الجامع في العلل والفوائد، ج 5، ص 140 (SanadKitab #1526, hlm. urut 2335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.