Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 5, halaman 165

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. ثالثا: العلل المشتركة
  3. النوع الثاني من العلل المشتركة: الاضطراب
  4. القسم الثاني الاضطراب في المتن
  5. النوع السابع من العلل المشتركة: المنكر
  6. «منكر الحديث عند الإمام البخاري»

وما دمت قد فصلت القول في الحديث المنكر فقد آن لي سرد الأمثلة، فأقول:

ومما حصلت النكارة في إسناده ما روى سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن شريك، عن عثمان بن موهب، قال: سئل أبو هريرة، هل خضب رسول الله ﷺ؟ قال: نعم.

أخرجه: الترمذي في " الشمائل " (٤٦) بتحقيقي، وعبد الله بن أحمد في زياداته على " العلل " لأبيه ١/ ١١٦ (٤٢١)، بهذا الإسناد.

وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف سفيان بن وكيع إذ قال فيه البخاري فيما نقله المزي في "تهذيب الكمال" ٣/ ٢٢٩ (٢٤٠٢): «يتكلمون فيه لأشياء لقنوه»، وقال أبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/ ٢١٧ (٩٩١): «لا يشتغل به … »، ونقل عن أبيه قوله فيه: «لين»، وقال النسائي في "الضعفاء والمتروكون" (٢٨٩): «ليس بشيء». وهو معلول، فشريك النخعي قد خالف من هو أوثق منه.

وانظر: " تحفة الأشراف" ١٠/ ٥٠ (١٤١٣٥).

وقد روي معنى هذا الحديث عن أم سلمة - وليس عن أبي هريرة - بطرق سبعة، عن عثمان بن موهب.

أخرجه: أحمد ٦/ ٢٩٦ من طريق أبي معاوية.

وأخرجه: ابن سعد في " الطبقات " ١/ ٣٣٦، وأحمد ٦/ ٣١٩ و ٣٢٢، والبخاري ٧/ ٢٠٧ (٥٨٩٧)، وابن ماجه (٣٦٢٣)، والطبراني في " الكبير " ٢٣/ (٧٦٤)، والبيهقي في " دلائل النبوة " ١/ ٢٣٦ من طريق سلام بن أبي مطيع.

وأخرجه: ابن سعد في " الطبقات " ١/ ٣٣٦، والبخاري ٧/ ٢٠٧ (٥٨٩٨) من طريق نصير بن أبي الأشعث.

وأخرجه: البخاري ٧/ ٢٠٦ - ٢٠٧ (٥٨٩٦)، والبيهقي في " دلائل النبوة " ١/ ٢٣٦ من طريق إسرائيل.

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 5، ص 165 (SanadKitab #1526, hlm. urut 2360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.