Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 309

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الأول من علل الإسناد الانقطاع
  4. المعنى الثاني: التدليس
  5. المعنى الرابع: الإرسال بالمعنى الخاص

بغداد " ١٦/ ١٥٢ ط. الغرب: «كان كذاباً أفاكاً يضع الحديث على الثقات (¬١) ويسند المراسيل، ويحدث عمن لم يسمع منهم» وذكره برهان الدين الحلبي في " الكشف الحثيث " (٨٢٩). وفيه أيضاً سعيد بن سماك، قال عنه أبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه ٤/ ٣٢ (١٣٣): «متروك الحديث»، وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء والمتروكون " (١٤٠٥)، وكذلك الذهبي في " المغني " (٢٤٠٨).

وأخرجه: العقيلي في " الضعفاء الكبير " ١/ ٩، وابن عدي في "الكامل" ١/ ٢٤٩ من طريق محمد بن عبد العزيز، عن بقية بن الوليد، عن رُزيق (¬٢) أبي عبد الله الألهاني، عن القاسم أبي عبد الرحمان، عن أبي أمامة، به.

وهذا الحديث فيه محمد بن عبد العزيز - وهو الواسطي -، قال عنه أبو حاتم في "الجرح والتعديل" لابنه ٨/ ١٢ (٢٩): «كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود، هو إلى الضعف ما هو» (¬٣)، ونقل عن أبي زرعة قوله: «ليس بالقوي»، وقال البزار كما في " كشف الأستار " عقب (١٠١٧): «لم يكن بالحافظ»، وقال ابن حجر في " التقريب " (٦٠٩٣): «صدوق يهم».

وفيه رزيق الألهاني، قال عنه ابن حبان في " المجروحين " ١/ ٣٠١:

«ينفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات، [التي] (¬٤) لا يجوز الاحتجاج به إلا عند الوفاق»، وقال ابن حجر في "التقريب" (١٩٣٨): «صدوق له أوهام».

وفيه القاسم بن عبد الرحمان - أبو عبد الرحمان - قال عنه أحمد بن حنبل كما في " سؤالات أبي داود " (٢٧١): «يروى له أحاديث مناكير»، وقال فيما نقله ابن حبان في " المجروحين " ٢/ ٢٠٩: «منكر الحديث»، وقال ابن

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 309 (SanadKitab #1526, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.