Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 381

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ١ - جهالة الراوي
  7. أمثلة على مجهول العين

فأخرجه: سعيد بن منصور (٢٧) (التفسير)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٢٠٧٠) ط. العلمية و (١٩٠٧) ط. الرشد.

وأخرجه: الطبراني في "الكبير" (٦٧٤) من طريق خالد بن خداش (¬١).

وأخرجه: الدارمي (٣٤٧٤) عن عفان.

ثلاثتهم: (سعيد، وخالد، وعفان) عن جعفر بن سليمان الضبعي (¬٢)، عن ثابت البناني، عن أنس: أنَّه كانَ إذا ختمَ القرآنَ جمعَ أهلَهُ فدعا.

قال البيهقي: «هذا هو الصحيح موقوف، وقد روي من وجه آخر عن قتادة، عن أنس مرفوعاً وليس بشيء» وقصد به الرواية الأولى.

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ١٧٢: «رواه الطبراني ورجاله ثقات».

ومن هذا يتبين أنَّ الرواية الموقوفة هي المحفوظة، ووهم من رفعه، ولعل الوهم من أحمد بن إبراهيم بن الخلاد فإنَّه لا يعرف.

انظر: " إتحاف المهرة " ١/ ٤٤٧ (٤١٦).

مثال آخر: روى الأعمشُ، عن سَهْل أبي الأسد، عن بُكير بن وهب (¬٣) الجزري، عن أنسِ بن مالك ﵁، قال: كنَّا في بيتِ رجلٍ منَ الأنصار، فجاءَ رسولُ الله ﷺ حتَّى وقفَ فأخذَ بعِضادتَي الباب، فقال: «الأئمَّةُ منْ قُريشٍ، ولهم عليكم حَقٌّ، ولكم مثلُ ذلكَ، ما إذا استُرحموا رَحموا، وإذا حَكَموا عدَلوا، وإذا عاهَدوا وفوا، فمنْ لم يفعلْ ذلكَ منهم فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ، والناسِ أجمعينَ» (¬٤).

أخرجه: أحمد ٣/ ١٨٣، والبخاري في " التاريخ الكبير " ٢/ ٩٨ (١٨٧٥)، وأبو عمرو الداني في " الفتن " (٢٠١) من طريق وكيع، عن الأعمش، بهذا الإسناد.

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 381 (SanadKitab #1526, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.