أخرجه: النسائي في " الكبرى " (١٠٩١٣) ط. العلمية و (١٠٨٤٦) ط. الرسالة وفي " عمل اليوم والليلة "، له (١٠٧٤) من طريق عبد الله بن المبارك.
وأخرجه: ابن حبان (٣٠٠٢) من طريق يحيى القطان.
وأخرجه: البيهقي ٣/ ٣٨٣ من طريق نعيم بن حماد.
ثلاثتهم: (ابن المبارك، ويحيى، ونعيم) عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد.
أقول: هذا الحديث اختلف في إسناده على سليمان بن طَرْخان التيمي اختلافاً كبيراً، فكما تقدم رواه عن أبي عثمان، عن معقل.
وأخرجه: ابن أبي شيبة (١٠٩٤٩)، وأحمد ٥/ ٢٦، والبخاري في "الكنى" (٥٠٥)، وأبو داود (٣١٢١)، وابن ماجه (١٤٤٨)، والطبراني في " الكبير " ٢٠/ (٥١٠)، والحاكم ١/ ٥٦٥، والبيهقي في " شعب الإيمان " (٢٤٥٧) ط. العلمية و (٢٢٣٠) ط. الرشد عن ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان - وليس بالنهدي -، عن أبيه (¬١).
وأخرجه: أحمد ٥/ ٢٦، والنَّسائي في " الكبرى " (١٠٩١٤) ط. العلمية و (١٠٨٤٧) ط. الرسالة وفي " عمل اليوم والليلة "، له (١٠٧٥)، والروياني في " مسند الصحابة " (١٢٨٤)، والطبراني في " الكبير " ٢٠/ (٥١١) و (٥٤١) من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجل، عن أبيه، عن معقل بن يسار: أنَّ رسول الله ﷺ، قال: «البقرةُ سنامُ (¬٢) القرآنِ وذروتهُ، نزلَ معَ كل آيةٍ منها ثمانونَ مَلَكاً واسْتُخرِجتْ: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ (¬٣) من تحت العرش فَوُصِلتْ بها، أو فَوُصلَتْ بسورة البقرة، ويس قلبُ القرآنِ، لا يقرؤها رجلٌ يريد الله والدار الآخرةَ، إلا غُفِرَ لهُ، اقرؤوها على موتاكم».
وأخرجه: الطيالسي (٩٣١)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (٢٤٥٨) ط. العلمية و (٢٢٣١) ط. الرشد من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن