Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 414

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ١ - جهالة الراوي
  7. قد يروي الحديث راو مجهول، ويشترك اسم هذا المجهول مع اسم غيره

حديث عمرو بن خارجة.

أخرجه: ابن سعد في "الطبقات" ٢/ ١٤٠، وابن أبي شيبة (٣١٢٣٧)، وأحمد ٤/ ١٨٦ و ١٨٧ و ٢٣٨ و ٢٣٩، والدارمي (٣٢٦٠)، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " (٢٤٨٢)، وابن ماجه (٢٧١٢)، والترمذي (٢١٢١)، وبحشل في " تاريخ واسط " ١/ ١١٦، والنَّسائي ٦/ ٢٤٧ وفي " الكبرى "، له (٦٤٦٨) و (٦٤٦٩) ط. العلمية و (٦٤٣٥) و (٦٤٣٦) ط. الرسالة، وأبو يعلى (١٥٠٨)، والطبراني في " الكبير " ١٧/ (٦١) و (٦٢) و (٦٣) و (٦٤) و (٦٥) و (٦٦) وفي " الأوسط "، له (٧٧٩١) كلتا الطبعتين، والدارقطني ٤/ ١٥١ ط. العلمية و (٤٢٩٩) ط. الرسالة، والبيهقي ٦/ ٢٦٤، وابن عبد البر في " التمهيد " ٥/ ٣٦١، والمزي في " تهذيب الكمال " ٥/ ٤٠٦ (٤٩٤٤) من طرق عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمان بن غَنْم، عن عمرو بن خارجة، قال: خطب رسول الله ﷺ وهو على ناقته، وأنا تحت جرانها وهي تقصع بجرتها (¬١)، ولعابها يسيل بين كتفيَّ، قال: «إنَّ الله قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقه، ولا وصيةَ لوارثٍ، والولدُ للفراشِ، وللعاهرِ الحجرُ، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكة والناس أجمعينَ، لا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ» (¬٢).

وأخرجه: الطيالسي (١٢١٧)، وعبد الرزاق (١٦٣٠٦)، وسعيد بن منصور (٤٢٨)، وأحمد ٤/ ١٨٦ و ١٨٧ و ٢٣٨، والطبراني في " الكبير " ١٧/ (٦٧)، والدارقطني ٤/ ١٥٢ ط. العلمية و (٤٣٠٠) ط. الرسالة من طريق شهر بن حوشب، عن عمرو بن خارجة من دون ذكر عبد الرحمان بن غَنْم.

قال ابن أبي حاتم في " العلل " (٨١٧): «قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: عن عبد الرحمان بن غَنْم أصح».

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 414 (SanadKitab #1526, hlm. urut 409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.