Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 419

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ١ - جهالة الراوي
  7. قد يروي الحديث راو مجهول، ويشترك اسم هذا المجهول مع اسم غيره

من رواياته واضطرابه فيها، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً فأذكره».

وأخرجه: الدارقطني ٤/ ٩٧ ط. العلمية و (٤١٥٣) ط. الرسالة من طريق عبد الله بن ربيعة، قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، به.

قال أبو الطيب في " التعليق المغني على الدارقطني " (٤١٥٣): «في إسناده عبد الله بن ربيعة، فهو إنْ كان ابن يزيد الدمشقي فمجهول، وإن كان غيره، فلا أعرفه».

فعلى ما تقدم تكون الطرق إلى محمد بن مسلم ضعيفة لا تنجبر بمتابعة الرواة بعضهم بعضاً، فضلاً عن أنَّ محمد بن مسلم تُكلم فيه، إذ قال عنه أحمد في " الجامع في العلل " ١/ ٨٩ (١٦٧): «ما أضعف حديثه!»، وذكره ابن حبان في " الثقات" ٧/ ٣٩٩ وقال عنه: «كان يخطئ».

وأخرجه: الربيع في " مسنده " (٦٦٧) و (٦٧٦) عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النَّبيِّ ﷺ.

إسناده ضعيف؛ فيه أبو عبيدة - وهو مسلم بن أبي كريمة - قال عنه أبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه ٨/ ٢٢٠ (٨٤٥)، والذهبي في " ميزان الاعتدال " ٤/ ١٠٦ (٨٥٠٥)، وابن حجر في " لسان الميزان " (٧٧١٨): «مجهول» (¬١)، وذكره ابن حبان في " الثقات " ٥/ ٤٠١ إلا أنَّه قال: «إلا أني لا أعتمد عليه، ولا يعجبني الاحتجاج به لما كان فيه من المذهب الرديء».

انظر: " إتحاف المهرة " ٧/ ٥٣٠ (٨٣٩٣).

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 419 (SanadKitab #1526, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.