Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 422

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ١ - جهالة الراوي
  7. قد يروي الحديث راو مجهول، ويشترك اسم هذا المجهول مع اسم غيره

عن الحارث، عن علي موقوفاً عليه.

وأخرجه: ابن عدي في " الكامل " ٨/ ٣٠٤ من طريق ناصح، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي مرفوعاً.

فالراجح في هذا الاختلاف رواية حجاج، فهو في " التقريب" (١١١٩): «صدوق، كثير الخطأ والتدليس»، وأما ناصح، فقال عنه الحافظ في " التقريب " (٧٠٦٧): «ضعيف» إلا أنَّ طريق الحجاج لا يصح، فحجاج مدلس كما تقدم في كلام الحافظ وقد عنعن، وهو كذلك مشهور بزياداته على أحاديث الناس، فقد نقل المزي في " تهذيب الكمال " ٢/ ٥٨ (١٠٩٧) عن أبي طالب، عن أحمد بن حنبل قوله: «كان من الحفاظ، قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال: لأنَّ في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة»، فضلاً عن ضعف حال الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور - قال عنه الشعبي فيما نقله البخاري في " التاريخ الكبير " ٢/ ٢٥٣ (٢٤٣٧)، ومسلم في مقدمة "صحيحه" ١/ ١٤، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل " ٣/ ٨٨ (٣٦٣)، والعقيلي في " الضعفاء الكبير " ١/ ٢٠٨: «أشهد أنَّه أحد الكذابين»، وقال ابن حبان في " المجروحين " ١/ ٢٢٢: «كان غالياً في التشيع، واهياً في الحديث»، وقال البيهقي ٦/ ٢٦٧: «لا يحتج بخبره؛ لطعن الحفاظ فيه»، زيادة على عنعنة أبي إسحاق.

وانظر: " إتحاف المهرة " ١١/ ٤٣٥ (١٤٣٦٣).

حديث زيد والبراء ﵄.

أخرجه: ابن عدي في " الكامل " ٨/ ٦٧ - ٦٨ من طريق موسى بن عثمان بن الحضرمي، عن أبي إسحاق، عن البراء وزيد بن أرقم، قالا: كنّا مع النَّبيِّ ﷺ يوم غدير خم … .

وهذا إسناد ضعيف؛ فيه موسى الحضرمي، قال عنه أبو حاتم فيما نقله ابنه في " الجرح والتعديل " ٨/ ١٧٦ (٦٨٨): «متروك الحديث»، وقال ابن عدي في " الكامل " ٨/ ٦٧: «حديثه ليس بالمحفوظ».

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 422 (SanadKitab #1526, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.