ابنه في " المراسيل " (٧٨٧): «مسلم بن يسار، لم يسمع من عمر، بينهما نعيم بن ربيعة»، وقال الترمذي في " جامعه " عقب (٣٠٧٥): «هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلاً»، وقال المزي في " تهذيب الكمال " ٥/ ٣٤٢ (٤٨١٤): «مسلم بن يسار الجهني، لم يدركه، والصحيح أنَّ بينهما نعيم بن ربيعة»، وقال ابن حجر في " أطراف المسند " ٥/ ٧٤ (٦٦٥٥): «عن عمر ولم يدركه».
وقال ابن كثير في " تفسيره ": ٧٩٨ بعد أنْ نقل قول الترمذيِّ المتقدم: «كذا قاله أبو حاتم وأبو زرعة، زاد أبو حاتم: وبينهما نعيم بن ربيعة، وهذا الذي قال أبو حاتم، رواه أبو داود في " سننه " (¬١)، عن محمد بن مصفى، عن بقية، عن عمر بن جُعْثُم القرشي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار الجهني، عن نعيم بن ربيعة، قال: كنت عند عمر بن الخطاب ﵁، وقد سُئل عن هذه الآية: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾ … فذكره».
والرواية التي فيها نعيم بن ربيعة رواها زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد ابن عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار الجهني، عن نعيم بن ربيعة، عن عمر بن الخطاب، به.
أخرجه: أبو داود (٤٧٠٤)، والطبري في " تفسيره " عقب (١١٩٢٥) ط. الفكر و ١٠/ ٥٥٤ ط. عالم الكتب، و الضياء المقدسي في " المختارة " ١/ ٤٠٧ (٢٩٠) من طريق عمر بن جعثم (¬٢).
وأخرجه: البخاري في " التاريخ الكبير " ٧/ ٤٠١ - ٤٠٢ (٢٣١٤)، وابن أبي عاصم في " السنة " (٢٠١) من طريق محمد بن يزيد بن سنان، قال: حدثنا يزيد - يعني: أباه (¬٣) -.