Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 442

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ١ - جهالة الراوي
  7. مما أعل بجهالة راويه وأطلق عليه اسم النكارة

قانع في "معجم الصحابة" (٧١٢)، وابن حبان (٧٣١)، والحاكم ٣/ ٦٢٣، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة " (٥٠٢٧) و (٥٠٢٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٣٣)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (١٢٠٩) و (١٢١٠) و (١٢١١) ط. العلمية و (١١٥٨) و (١١٥٩) و (١١٦٠) ط. الرشد من طريق يعقوب بن عبد الله، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه، عن النبي ﷺ.

في رواية ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني" (٩٧١)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٧١٢)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (٥٠٢٨)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٣٣)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٢٠٩) و (١٢١١) ط. العلمية و (١١٥٨) و (١١٦٠) ط. الرشد جاءت بلفظ: «قيدها وتوكل».

وقد ذهب بعض العلماء إلى تصحيح هذا الحديث من هذا الطريق.

قال الذهبي في "تلخيص المستدرك " ٣/ ٦٢٣: «سنده جيد» (¬١).

ونقل المناوي في "فيض القدير" ٢/ ١٠ عن الزركشي أنه قال: «إسناده صحيح»، ونقل أيضاً عن العراقي قوله: «رواه ابن خزيمة والطبراني (¬٢) من حديث عمرو بن أمية الضمري بإسناد جيد بلفظ قيدها وتوكل، وبه يتقوى».

ولكن هذا التصحيح فيه نظر؛ فإن يعقوب بن عمرو مقبول (¬٣) - أعني إذا توبع - ولكني لم أقف على متابعة لروايته هذه، ولم يوثقه أحد من العلماء سوى ابن حبان ذكره في "الثقات" ٧/ ٦٤٠. والله أعلم بالصواب.

وانظر: " تحفة الأشراف " ١/ ٦٨٧ (١٦٠٢)، و" إتحاف المهرة " ٢/ ٣٤٤ (١٨٤٨).

مثال آخر: روى عوف، عن زياد بن مِخْراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى الأشعري، قالَ: قامَ رسول اللهِ ﷺ على بابِ بيتٍ فيه نفرٌ من

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 442 (SanadKitab #1526, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.