Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 456

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ١ - جهالة الراوي
  7. مما أعل بجهالة راويه وأطلق عليه اسم النكارة

قلت: ما يرجح صحة روايته على الوجهين، أنَّ أبا أسامة ثقة ثبت (¬١) ويحتمل تعدد الطرق، والله أعلم.

وقد روي من حديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.

فأخرجه: تمام في " فوائده" كما في " الروض البسام " (١٢٣٠)، والبيهقي ٦/ ١٤١ من طريق عبد القاهر بن شعيب، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «قاطعُ السّدرِ يُصوِّبُ اللهُ رأسَهُ في النارِ».

قال البيهقي عقبه: «إنْ كان محفوظاً».

قلت: وهذا الإسناد ظاهره أنَّه حسنٌ، فعبد القاهر ترجم له البخاري في " التاريخ الكبير" ٥/ ٣٨٨ (١٩٣٠)، وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ٦/ ٧٣ (٣٠٦) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في " الثقات " ٨/ ٤٢٢، وقال عنه البزار عقب (٣٥١٠): «ليس به بأس»، ونقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب " ٦/ ٣٢٣ عن صالح جزرة أنَّه قال فيه: «لا بأس به»، وقال الذهبي في " الكاشف " (٣٤٢٠): «وثق»، ولخص ابن حجر القول فيه فقال: «ليس به بأس» (¬٢). قلت: فحال عبد القاهر لا يرتقي إلى الصدوق بحال، وقد تفرّد برواية مثل هكذا حديث، وقد يقودنا هذا التفرّد إلى عد هذا الحديث مما يستنكر عليه، قال الذهبي في " ميزان الاعتدال " ٣/ ١٤٠ - ١٤١ (٥٨٧٤): «وإن تفرّد الصدوق ومَن دونه يُعَدُّ مُنكراً» (¬٣)، هذا في حال كون الراوي صدوقاً، فكيف إن كان دون الصدوق في المرتبة؟

قلت: وقد روي هذا الحديث عن بهز من غير طريق عبد القاهر.

فقد أخرجه: الطبراني في " الكبير " ١٩/ (١٠١٦)، وتمام في " فوائده " كما في " الروض البسام " (١٢٢٩)، والبيهقي ٦/ ١٤١ من طريق زيد بن أخزم، قال: حدثنا يحيى بن الحارث، عن أخيه مخارق، عن بهز بن حكيم، عن

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 456 (SanadKitab #1526, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.