Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 481

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ٢ - إبهام الراوي
  7. أمثلة على الإبهام

رسول الله ﷺ يقول: «الغِناءُ يُنْبِتُ النِّفاقَ في القلبِ» (¬١).

أخرجه: أبو داود (٤٩٢٧)، وابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي ": ١٣، والبيهقي ١٠/ ٢٢٣، بهذا الإسناد مرفوعاً.

وهذا الحديث ضعيف؛ وذلك لإبهام الشيخ الذي حدّث عن أبي وائل.

وروي موقوفاً على ابن مسعود.

أخرجه: ابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي ": ١٣، والمروزي في " تعظيم قدر الصلاة " (٦٨٠) من طريق إبراهيم النخعي، عن عبد الله بن مسعود، به موقوفاً.

وهذا الحديث منقطع؛ فإنَّ إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود بل هو من مراسيله عنه، قال علي بن المديني فيما نقله ابن أبي حاتم في " المراسيل " (١٩): «إبراهيم النخعي لم يلقَ أحداً من أصحاب النبيِّ ﷺ».

ونقل ابن رجب في " شرح علل الترمذي " ١/ ٢٧٧ ط. عتر و ١/ ٥٣١ ط. همام عن الأعمش قال: «قلت لإبراهيم: أسند لي عن عبد الله بن مسعود، فقال إبراهيم: إذا حدثتك عن رجل، عن عبد الله، فهو الذي سَمَّيتُ، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله».

وقال العلائي في " جامع التحصيل " (١٣): «هو مكثر الإرسال، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود».

وقال ابن رجب في " شرح علل الترمذي " ١/ ٢٩٤ ط. عتر و /٥٤٢ ط. همام، بعدما نقل كلام إبراهيم: «وهذا يقتضي ترجيح المرسل على

المسند، لكن عن النخعي خاصة، فيما أرسله عن ابن مسعود خاصة».

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 481 (SanadKitab #1526, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.