Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 484

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ٢ - إبهام الراوي
  7. ومما رواه الراوي المبهم، وكان متنه منكرا لمخالفته الأحاديث الصحيحة

١١٦ و ١٥٢ و ١٧٣ وفي "المعرفة "، له (٣١٢١) ط. العلمية و (١٠٣٩١) ط. الوعي، وابن عبد البر في " الاستذكار " ٣/ ٥٨٠، والبغوي (٢٠٠١)، وابن الأثير في " أسد الغابة " ٣/ ٤٩٨ من طرق عن سفيان الثوري.

وأخرجه: الطيالسي (١٣٠٩) و (١٣١٠)، وأحمد ٤/ ٣٠٩ و ٣١٠، والدارمي (١٨٩٤)، ومسلم في "التمييز " (٧٧)، والنسائي في " الكبرى " (٤١٨٠) ط. العلمية و (٤١٦٦) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٢/ ٢٨٠ وفي ط. العلمية (٣٨٦٣) وفي " شرح مشكل الآثار "، له (٣٣٦٩ م) وفي (تحفة الأخيار) (١٨٤٧)، والدارقطني ٢/ ٢٤٠ ط. العلمية و (٢٥١٧) ط. الرسالة، والحاكم ٢/ ٢٧٨، والبيهقي ٥/ ١٧٣ من طرق عن شعبة.

كلاهما: (سفيان الثوري، وشعبة) عن بكير بن عطاء (¬١)، عن عبد الرحمان بن يعمر، قال: شهدتُ رسولَ اللهِ ﷺ، وهو واقفٌ بعرفة، وأتاه ناسٌ من أهل نجد، فقالوا: يا رسول الله، كيفَ الحجُّ؟ فقال: «الحجُّ عرفة فمنْ جاءَ قبلَ صلاةِ الفجر منْ ليلة جمع (¬٢)،

فقد تمَّ حجهُ، أيام منى ثلاثة أيام، فمنْ تعجّلَ في يومينِ فلا إثمَ عليه، ومنْ تأخّر فلا إثم عليه» ثم أردفَ رجلاً خلفه، فجعلَ ينادي بهنَّ (¬٣).

قال ابن ماجه عقب (٣٠١٥ م): «قال محمد بن يحيى: ما أرى للثوري حديثاً أشرف منه».

وقال الترمذي عقب (٨٩٠): «قال ابن أبي عمر: قال سفيان بن عيينة: وهذا أجود حديث رواه سفيان الثوري».

وانظر: " تحفة الأشراف " ٦/ ٥٠٣ (٩٧٣٥)، و " إتحاف المهرة "١٠/ ٦٥٤

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 484 (SanadKitab #1526, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.