Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 495

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ٢ - إبهام الراوي
  7. ومما رواه الراوي المبهم، وكان متنه منكرا لمخالفته الأحاديث الصحيحة

إذ أخرجه: الدارقطنيُّ في " العلل " ٦/ ١٠٢ (١٠٠٧)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/ ١٦٨ من طريق حجاج بن نصير الفساطيطي (¬١)، عن شعبة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبيِّ، عن ابن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري، به مرفوعاً.

وقد روي الحديث عن الشعبيِّ من وجه آخر من غير طريق زكريا وابن أبي السفر.

إذ أخرجه: النَّسائيُّ في " الكبرى " (١٠٥٢٤) ط. العلمية و (١٠٤٥٦) ط. الرسالة من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عبد الله بن عون (¬٢)، عن الشعبيِّ، عن عمرو بن ميمون: أنَّ أبا أيوب … فذكره موقوفاً.

وقد روي هذا الحديث موقوفاً من وجه آخر من حديث أبي أيوب أيضاً.

إذ أخرجه: النَّسائيُّ في " الكبرى " (١٠٥٣٠) ط. العلمية و (١٠٤٦٣) ط. الرسالة من طريق أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن عمرو بن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة: أنَّ أبا أيوب … فذكره موقوفاً.

قلت: الاختلاف الكبير الواضح في إسناد هذا الحديث، وكذلك في متنه بالنسبة لرفعه ووقفه، يوجب التوقف في الحكم عليه بالصحة أو الضعف، خصوصاً أننا حتى لو رجحنا رواية زائدة و إسرائيل كما ذهب إلى ذلك العديد من العلماء كما تقدم، فإنَّ الحديث يبقى ضعيف الإسناد بسبب وجود راوية مبهمة فيه، والله أعلم.

انظر: " تحفة الأشراف " ٣/ ٣٣ (٣٥٠٢)، و"إتحاف المهرة " ٤/ ٣٩٥ (٤٤٣٥).

إلا أنَّ أصل الحديث صحيح ثابت من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ الذي أخرجه: أحمد ٣/ ٨، والبخاريُّ ٦/ ٢٣٣ (٥٠١٥)، وأبو يعلى (١٠١٧)

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 495 (SanadKitab #1526, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.