Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 512

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الأول: إعلال السند بسبب الطعن في عدالة الراوي
  5. الثاني: جهالة الراوي أو كونه مبهما
  6. ٢ - إبهام الراوي
  7. ومما رواه الراوي المبهم، وكان متنه منكرا لمخالفته الأحاديث الصحيحة

والعلة الثانية: أنَّ ابن أبي عدي تفرّد بإرسال هذا الحديث، فخالف جمعاً من الثقات رووه عن خالد موصولاً، ما يجعل روايته شاذة لا يلتفت إليها.

وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه:

فرواه شعبة، عن أيوب، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.

أخرجه: أحمد ٢/ ١٦٤ و ١٦٦، والبخاري في " التاريخ الكبير " ٦/ ٢٢٧ (٢٩٠٠)، وابن ماجه (٢٦٢٧)، والنسائي ٨/ ٤٠ وفي "الكبرى"، له (٦٩٩٤) ط. العلمية و (٦٩٦٧) ط. الرسالة، والطحاوي في … " شرح مشكل الآثار " (٤٩٤٦) وفي (تحفة الأخيار) (٣٢٨٢)، والدارقطني ٣/ ١٠٣ ط. العلمية و (٣١٦٩) ط. الرسالة.

هذا إسناد ضعيف؛ لاضطراب أيوب فيه، والقاسم بن ربيعة لم يصحّ له سماع من عبد الله بن عمرو، قال أبو زرعة في " تحفة التحصيل " (٨٤١)

: «قال عبد الحق في " أحكامه ": لا يصح له سماع من عبد الله بن عمرو».

ومن اضطراب أيوب فيه ما رواه عن القاسم بن ربيعة، عن النبيِّ ﷺ، مرسلاً.

أخرجه: النسائي ٨/ ٤٠ - ٤١ وفي " الكبرى "، له (٦٩٩٥) ط. العلمية و (٦٩٦٨) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (٤٩٤٧) وفي (تحفة الأخيار) (٣٢٨٣) به؛ فالقاسم بن ربيعة ترجمه الحافظ في

"التقريب " (٥٤٥٧) وجعله من الثالثة، وهي الطبقة الوسطى من التابعين (¬١).

إلا أنَّ أيوب قد توبع، تابعه حميد الطويل عند النسائي ٨/ ٤٢ وفي

"الكبرى "، له (٧٠٠٣) ط. العلمية و (٦٩٤٧) ط. الرسالة وهذه المتابعة لا تصحح من هذه الرواية شيئاً؛ لأنَّ علة هذا الطريق أنَّه مرسل.

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 512 (SanadKitab #1526, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.