على ترجمة (¬١). ومحمد بن يحيى الكسائي المعروف بالصغير مجهول الحال (¬٢).
مثال آخر: روى أحمد بن عمر الوكيعي، قال: حدثنا قَبيصةُ، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ ﷺ: أيُّ الناسِ أحسنُ قراءةً؟ قال: «إذا قرأ رأيتَ أنَّهُ يخشى اللهَ».
أخرجه: أبو نعيم في " الحلية " ٣/ ٣١٧، وأبو سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" (٥) من طريق أحمد بن عمر الوكيعي (¬٣)، بهذا الإسناد.
قال أبو نعيم عقبه: «هذا حديث غريب من حديث الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء انفرد به أحمد بن عمر، عن قبيصة».
قلت: هذا الإسناد ظاهره الصحة؛ لاتصاله، وعدالة رجاله، ولا تضره عنعنة ابن جريج؛ لأنَّها عن عطاء (¬٤)، إلا أنَّ في رواية قبيصة عن الثوري كلاماً، فقد نقل ابن رجب في "شرح علل الترمذي" ٢/ ٦٦٩ ط. عتر و ٢/ ٨١١ ط. همام عن يحيى بن معين أنَّه قال عنه: «هو ثقة إلا في حديث سفيان الثوري ليس بذاك القوي»، ونقل عن يعقوب بن شيبة أنَّه قال: «كان ثقةً صدوقاً فاضلاً، تكلموا في روايته عن سفيان خاصة، كان ابن معين يضعف روايته عن سفيان»، ونقل المزي في "تهذيب الكمال" ٦/ ٩٦ (٥٤٣٢) عن أحمد أنَّه قال: «كان كثير الغلط، يعني: عن سفيان»، ونقل عن صالح بن