Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 2, halaman 133

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الثاني من أنواع علل الإسناد: الإعلال بسبب تضعيف الراوي
  4. المبحث الثاني الإعلال بسبب الطعن في ضبط الراوي
  5. الثاني: اختلاط الراوي
  6. مما رواه المختلط بعد الاختلاط فأخطأ في إسناده

الإطعامُ للكبير الذي لا يستطيعُ الصومَ، فأنزلَ الله ﷿: ﴿فمن شهد منكم الشَّهرَ فَلْيصمهُ ومَنْ كان مَريضاً أوْ على سفرٍ﴾ (¬١) إلى آخر الآية (¬٢).

أخرجه: أبو داود (٥٠٧) من طريق يزيد بن هارون.

وأخرجه: الطبريُّ في " تفسيره " (٢٢٤٣) و (٢٢٤٦) ط. الفكر و ٣/ ١٦١ ط. عالم الكتب من طريق يونس بن بكير.

وأخرجه: الحاكم ٢/ ٢٧٤ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم.

وأخرجه: البيهقيُّ ٤/ ٢٠٠ من طريق عاصم بن علي.

أربعتهم: (يزيد، ويونس، وأبو النضر، وعاصم) عن عبد الرحمان بن عبد الله بن عتبة المسعودي، عن عمرو بن مرة، بهذا الإسناد.

هذا إسناد معلول بعلتين:

الأولى: المسعودي اختلط في آخر عمره، قال الحافظ ابن حجر في "التقريب " (٣٩١٩): «صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أنَّ مَنْ سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط»، وجميع الذين رووا هذا الحديث عن المسعودي هم ممن روى عنه بعد الاختلاط، نقل ابن الصلاح في " معرفة أنواع علوم الحديث ": ٤٩٦ بتحقيقي عن يحيى بن معين أنَّه قال: «من سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر فهو صحيح السماع، ومن سمع منه أيام المهدي فليس سماعه بشيء»، ونقل عن الإمام أحمد أنَّه قال: «سماع عاصم - وهو ابن علي - وأبي النضر وهؤلاء من المسعودي بعد ما اختلط» فتعقبه الأبناسي فقال في "الشذا الفياح " ٢/ ٧٥٧: «اعترض عليه (¬٣) أمور منها: أنَّه اقتصر على ذكر اثنين ممن سمع منه بعد الاختلاط وهما: عاصم بن علي وأبو النضر هاشم بن القاسم وقد سمع منه بعد الاختلاط أيضاً: عبد الرحمان بن

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 2، ص 133 (SanadKitab #1526, hlm. urut 647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.