Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 77

  1. القسم الأول: القسم التنظيري
  2. أسباب وقوع العلة
  3. ٢ - خفة الضبط
  4. أ - تغير الحفظ في بلد معين أو عن راو معين

ليست عامة بل هي خاصة تطرأ على بعض الرواة في بعض الأحيان، تبعاً لاختلاف الأحوال والأماكن والشيوخ ومن هذه الأمور الطارئة:

أ - تغيرّ الحفظ في بلد معين أو عن راوٍ معين.

ب - فقدان البصر.

ج - صغر السن.

د - كبر السن والشيخوخة.

هـ - الانشغال بالعبادة والتجارة والقضاء.

أ - تغير الحفظ في بلد معين أو عن راوٍ معين:

قد يتغير الراوي في موطن من المواطن؛ لأنَّه لم يصحب كتبه مثلاً، فيحدث من حفظه فيهم، من ذلك ما وقع لمعمر في البصرة، قال أبو حاتم: «ما حدّث معمر بالبصرة فيه أغاليط .. » (¬١)؛ لأنَّه تغير حفظه، وقال يعقوب بن شيبة: «سماع أهل البصرة من معمر حين قدم عليهم، فيه اضطراب؛ لأنَّ كتبه لم تكن معه» (¬٢)، وقال يحيى بن معين: «إذا حدثك معمر عن العراقيين فَخَفْهُ، إلا عن الزهري وابن طاووس؛ فإنَّ حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة والبصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئاً» (¬٣).

أو قد يضعف حفظه في راوٍ معين، فالأعمش قال عنه علي بن المديني: «الأعمش كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الصغار مثل: الحكم، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبي ثابت .. » (¬٤)، وقال أحمد: «منصور إذا نزل إلى المشايخ (¬٥) اضطرب إلى أبي إسحاق، والحكم، وحبيب بن أبي ثابت،

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 77 (SanadKitab #1526, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.