Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 1, halaman 83

  1. القسم الأول: القسم التنظيري
  2. أسباب وقوع العلة
  3. ٢ - خفة الضبط
  4. هـ - الانشغال بالعبادة والتجارة والقضاء.

أبان بن أبي عياش (¬١)، وروى بعضهم (¬٢) عَنْ أبان بن أبي عياش بهذا الإسناد نحو هَذَا، وزاد فِيْهِ: قَالَ عَبْد الله بن مسعود: «أخبرتني أمي أنَّها باتتْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فرأتِ النَّبِيَّ ﷺ قنتَ في وترهِ قَبْلَ الركوع».

وأبان بن أبي عياش وإن كَانَ قَدْ وُصف بالعبادة والاجتهاد، فهذا حاله في الْحَدِيْث، والقوم كانوا أصحاب حفظ، فرب رجل وإن كَانَ صالحاً لا يقيم الشهادة ولا يحفظها … » (¬٣).

وكثير من الَّذِيْنَ يشتغلون بعلم من العلوم ويستفرغون العمر في تخصصهم يَكُوْن ذَلِكَ مدعاة للتقصير في العلوم الأخرى.

وَقَدْ وجدنا بعض جهابذة الْحَدِيْث تَكَلَّمَ في بعض الرُّوَاة لِقَصْرِ تهممهم (¬٤)

عَلَى الفقه، ومن أولئك حماد بن أبي سليمان (¬٥) من كبار الفقهاء وشيخ أبي حَنِيْفَة النعمان (¬٦) قَالَ عَنْهُ أبو إسحاق الشيباني (¬٧): «ما رأيت أحداً

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 1، ص 83 (SanadKitab #1526, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.