(٧٧١٣): «سكن مكة، تركوه»، وقال أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ٦/ ١٠٣ (٤٣٤): «ضعيف الحديث»، وقال أبو داود كما في " سؤالات الآجري " (٦٧٥): «متروك الحديث»، وقال النسائي في " الضعفاء والمتروكون " (٤٠٨): «متروك الحديث»، وقال الدارقطني فيما نقله المزي في " تهذيب الكمال " ٤/ ٥٣ (٣٠٧٨): «ضعيف».
وروي هذا الحديث موقوفاً عن عمر.
أخرجه: ابن نصر في " قيام الليل " (¬١): ٤٠ كما في "السلسلة الصحيحة" (١٦٤٧).
وقال الألباني: «وهو وإنْ كان موقوفاً، فمثله لا يقال من قِبَل الرأي، بل فيه إشعار بأنَّ هذا الحديث كان معروفاً عندهم، ولذلك لم يجد عمر ﵁ ضرورة للتصريح برفعه، والله أعلم».
قلت: هذا الكلام قد يكون له وجه إذا كانت الرواية ثابتة عن عمر بن الخطاب ﵁، ولكن الحديث روي كما نقله الألباني في " السلسلة الصحيحة " (١٦٤٧) عند ابن نصر في " قيام الليل ": ٤٠ من طريق مجاهد، قال: بلغ عمر ﵁ أنَّ عاملاً له لا يَقِيل، فكتب إليه: أما بعد فقِلْ فإنَّ الشيطان لا يَقيل. وهذا كما ترى من رواية مجاهد عن عمر، وليس لمجاهد رواية عن عمر، بل هو لم يدركه فكيف يحدث عنه (¬٢)؟!. قال أبو حاتم كما في " العلل " لابنه (٢١٧٩): «مجاهد لم يلق عمر».
وهذا الأثر معلق قال المروزي: «وعن مجاهد».
وانظر: المراسيل لابن أبي حاتم (٧٥٤).
وللحديث شاهد من حديث ابن عباس.
فأخرجه: ابن ماجه (١٦٩٣)، وابن خزيمة (١٩٣٩) بتحقيقي، والحاكم