وبذلك تصح متابعة الجلاح لصفوان بن سليم. ورواه محمد بن إسحاق بن يسار (¬١)، عن يزيد بن أبي حبيب، إلاَّ أنَّه اختلف عليه في إسناده:
فأخرجه: الدارمي (٧٢٨)، والبخاري في " التاريخ الكبير" ٣/ ٣٩٤ (١٥٩٩)، والبيهقي في " المعرفة " (٨) ط. العلمية و (٤٧٩) ط. الوعي من طريق محمد بن إسحاق (¬٢)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح، عن عبد الله ابن سعيد المخزومي، عن المغيرة (¬٣)، به.
وأخرجه: البخاري في " التاريخ الكبير " ٣/ ٣٩٤ (١٥٩٩) من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح (¬٤)، عن سلمة، عن المغيرة، به.
وأخرجه: البخاري في " التاريخ الكبير " ٣/ ٣٩٤ (١٥٩٩) من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن سعيد المخزومي، عن المغيرة، به.
قال البيهقي في " المعرفة " عقب (٨) ط. العلمية و (٤٨٣) ط. الوعي: «الليث بن سعد، أحفظ من محمد بن إسحاق، وقد أقام إسناده، عن
يزيد بن أبي حبيب، وتابعه على ذلك: عمرو بن الحارث، عن الجلاح، فهو أولى أنْ يكون صحيحاً».
وأما سعيد بن سلمة فلم ينفرد في الرواية عن المغيرة بن أبي بردة، بل تابعه على ذلك يحيى بن سعيد (¬٥)، ويزيد بن محمد القرشي (¬٦) كما ستأتي، إلاَّ أنَّ يحيى بن سعيد اختلف عليه فيه.