Lewati ke konten

Kitab: الجامع في العلل والفوائد · Pengarang: ماهر الفحل

Baca Juz 2, halaman 387

  1. القسم الثاني: القسم التطبيقي
  2. أولاً: علل الإسناد
  3. النوع الخامس: الإعلال بسلوك الجادة

بهذا الإسناد، ولا أسند الحسن، عن حمران (¬١)، عن عثمان إلا

هذا الحديث»، وقال العقيلي في "الضعفاء" ١/ ٢٨٧: «عن الحسن،

ولا يتابع على حديثه»، ونقل ﵀ في ١/ ٢٨٨ عن أحمد بن نصر

الخزاعي، قال: «سألت النضر بن شميل، عن حريث بن السائب، فقال:

بَيّنَ المطيع وبَيّنَ، وقد رُوي عن النبيِّ ﷺ، بغير هذا اللفظ، والرواية فيه

أيضاً لينة». وقال الدارقطني في "العلل" ٣/ ٢٩ (٢٦٥): «كذا رواه

حريث بن السائب، عن الحسن، عن حمران، عن عثمان، عن النبي ﷺ

ووهم فيه، والصواب عن الحسن، عن حمران، عن بعض أهل الكتاب» (¬٢). وقال ابن الجوزي في "العلل" (١٣٣٤): «وهذا الحديث لا يصح عن

رسول الله ﷺ».

قلت: ولعل سبب وهم حريث فيه أنَّه سلك الجادة في رواية هذا

الحديث؛ لأنَّ حمران - وهو مولى عثمان - معروف بالرواية عن عثمان، فحينما أراد حريث التحديث بهذا الحديث ساقه بإسناد معروف يعني: (حمران عن عثمان) فخالف من هو أوثق وأجلّ منه، حيث رواه قتادة (¬٣)، عن الحسن، عن حمران، عن رجل من أهل الكتاب، وهو الصواب لتكون روايته شاذة لا تقوم بها حجة.

وقد روي هذا الحديث مرسلاً عن الحسن، بطريقين كلاهما ضعيف.

فأخرجه: عبد الله بن أحمد كما في " زوائده على الزهد لأبيه " (٦٤)

Rujukan halaman ini: الجامع في العلل والفوائد، ج 2، ص 387 (SanadKitab #1526, hlm. urut 901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.