قال البيهقي: «هذا هو الأصل في هذا الباب، وهو منقطع وراويه غير ثقة».
وقد توبع محمد بن المنكدر تابعه ربيعة الرأي.
فأخرجه: عبد الرزاق (١٨٥١٤)، ومن طريقه الدارقطني ٣/ ١٣٥ ط. العلمية و (٣٢٦٠) ط. الرسالة، والبيهقي ٨/ ٣١، والحازمي في
"الاعتبار ": ٢٨٤ ط. الوعي و (٣٠٥) ط. ابن حزم عن الثوري، عن ربيعة الرأي.
وأخرجه: ابن أبي شيبة (٢٧٩٠٩)، وأبو داود في " المراسيل ": ١٥٥ ط. القلم و (٢٥٠) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ٣/ ١٩٥ وفي ط. العلمية (٤٩٣٦)، والدارقطني ٣/ ١٣٥ ط. العلمية
و (٣٢٦١) و (٣٢٦٢) ط. الرسالة، والبيهقي ٨/ ٣٠ - ٣١، والحازمي في "الاعتبار ": ٢٨٣ ط. الوعي و (٣٠٤) ط. ابن حزم من طرق عن ربيعة، عن عبد الرحمان بن البيلماني، به مرسلاً (¬١).
ونقل البيهقي، عن صالح بن محمد أنه قال: «عبد الرحمان بن البيلماني حديثه منكر، وروى عنه ربيعة أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَتل مسلماً بمعاهد، وهو مرسل منكر»، وقال البيهقي: «ويقال إنَّ ربيعة إنَّما أخذه عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى والحديث يدور عليه» (¬٢)، ونقل عن علي بن المديني أنَّه قال: «حديث ابن البيلماني: أنَّ النبيَّ ﷺ قتل مسلماً بمعاهدٍ، هذا إنما يدور على ابن أبي يحيى ليس له وجه حجاج وإنَّما أخذه عنه».
ولهذا رواه في ٨/ ٣١ بصيغة البلاغ من طريق القاسم بن سلاّم، قال: بلغني عن ابن أبي يحيى أنه قال: أنا حَدَّثتُ ربيعة بهذا الحديث. فإنما دار