٣. عَبْد الله بن عمر بن الخطاب: عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ (¬١)، وفي إسناده: عَبْد الله بن عمر العمري، ضعيف (¬٢).
وأخرجه أيضاً: الطحاوي (¬٣)، والبزار (¬٤)، والطبراني (¬٥)، وابن عدي (¬٦). وفي إسناد الطحاوي والبزار: صدقة بن عَبْد الله، ضعيف (¬٧)، وهاشم ابن زيد أيضاً (¬٨). أما الطبراني وابن عدي ففي إسنادهما: العلاء بن سليمان الرقي، ضعيف جداً (¬٩).
وأخرجه: الحَاكِم (¬١٠) وفي إسناده: عَبْد العزيز بن أبان، متروك، وكذبه ابن معين وغيره (¬١١).
وأخرجه: ابن عدي (¬١٢) وفيه: أيوب بن عتبة، وَقَدْ تقدم بَيَان حاله، وعبد الله بن أبي جعفر صدوق يخطئ (¬١٣).
٤. أبو هُرَيْرَةَ: بلفظ: «إذا أَفْضَى أَحَدُكُم بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ، حَتَّى لا يَكُوْنَ بَيْنَهُ حِجابٌ ولا سِتْرٌ، فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ للصَّلاةِ»
أخرجه: الشَّافِعِيّ (¬١٤)، وأحمد (¬١٥)، وعبد الله بن أحمد (¬١٦)، والبزار (¬١٧)،