ونقل التِّرْمِذِيُّ (¬١) عن البُخَارِيِّ أنَّهُ قَالَ: «مكحول لَمْ يسمع من عنبسة». ونقل أيضاً أنَّ أبا زرعة استحسن الْحَدِيْث وعده محفوظاً.
لَكِن ابن أبي حاتم، قال: «سئل أبو زرعة عن حَدِيْث أم حبيبة في مس الفرج، فَقَالَ: مكحول لَمْ يسمع من عنبسة بن أبي سُفْيَان شيئاً» (¬٢).
وَكَانَ الإمام أحمد يثبت هَذَا الْحَدِيْث ويصححه (¬٣)، وكذا ابن مَعِيْنٍ فِيْمَا نقله ابن عَبْد البر (¬٤).
٧. جابر بن عَبْد الله الأنصاري مرفوعاً، ولفظه: «إذا مَسَّ أَحَدُكُم ذَكَرَهُ فَعَلَيْهِ الوُضوءُ».
روي من طريقين: موصولاً ومرسلاً، أما الرِّوَايَة الموصولة فأخرجها: الشَّافِعِيُّ (¬٥)، وابن ماجه (¬٦)، والطحاوي (¬٧)، والبيهقي (¬٨)، والمزي (¬٩) وفي طرقهم: «عقبة بن عَبْد الرَّحْمَان» مجهول (¬١٠).
وأما الرِّوَايَة المرسلة فأخرجها: الشافعي (¬١١)، والطحاوي (¬١٢)، والبيهقي (¬١٣) عن محمد بن عبد الرحمان بن ثوبان، به مرفوعاً.