وَهَذَا مِنَ المَصَادِرِ المَحْمُولَةِ عَلَى مَعْنَى الفِعْلِ لَا عَلَى لَفْظِهِ، لأَنَّ التَّسْوِيَةَ هِيَ التَّقْطِيطُ فِي المَعْنَى، فَصَارَ كَقَوْلِكَ: قَعَدَ زَيْدٌ جُلُوسَ عَمْرٍو، وَتَبَسَّمَتْ وَمِيضَ البَرْقِ" (¬١).
قَوْلُهُ: "وَالحَرَقُ فِي الثَّوْبِ مِنَ الدَّقِّ" (¬٢).
قَالَ: (بسيط)
كَبَيْعِكَ الثَّوْبَ مَطْوِيًّا عَلَى حَرَقِ (¬٣)
قَوْلُهُ: "فِي مَشَافِرِ الإِبِلِ وَقَوَائِمِهَا (¬٤).
ع: زَادَ يَعْقُوبُ: "فَيَسِيلُ مِنْهَا مِثْلَ الماءِ الأَصْفَرِ" (¬٥). وَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ البَصْرِيُّ (¬٦). وَقَالَ: "العُرُّ لَا يخرجُ بِالقَوَائِمِ، إِنَّمَا يَكُونُ بِمَشَافِرِ الإِبِلِ وَمَا وَالَاهَا" (¬٧).
وَقَوْلُهُ: "كَذِي العُرِّ" (¬٨).
ط: "صَدْرُهُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْوِيهِ: (طويل)