قَوْلُهُ: "رَفَأْتُ الثَّوْبَ: إِذَا لَاءَمْتَهُ" (¬١).
وَقَوْلُهُمْ: بِالرِّفَاءِ وَالبَنِينِ، أَيْ: بِالالْتِئَامِ وَالاجْتِمَاعِ إِذَا كَانَ أَصْلُهُ الهَمْزَ. وَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ: بِالسُّكُونِ وَالطُّمَأْنِينَةِ إِذَا كَانَ أَصْلُهُ غَيْرَ الهَمْزِ، مِنْ رَفَوْتُ الرَّجُلَ: إِذَا سَكَّنَتْهُ. قَالَ الهُذَلِيُّ: (¬٢) (طويل)
رَفَوْنِي وَقَالُوا: يَا خُوَيلدُ لَا تُرَعْ … فَقُلْتُ وَأَنْكَرْتُ الوُجُوهَ: هُمُ هُمُ (¬٣)