ط: "التَّعَاجِيبُ: الأَعَاجِيبُ، غَيْرَ أَنَّ الأَعَاجِيبَ جَمْعُ أُعْجُوبَةٍ، وَالتَّعَاجِيبُ لَا وَاحِدَ لَهَا. وَ "غَاطِيَةٌ": كَرْمَةٌ تُغَطِّي الأَرْضَ، كَذَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَقَالَ: هِيَ الدَّالِيَةُ. وَرَوَى المُفَضَّلُ (¬١): عَاطِيَةٌ بِالعَيْنِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ وَقَالَ: هِيَ بِمَعْنَى مُعْطِيَّةٍ، كَأَنَّها تُعْطِي العِنَبَ. فَجَاءَ عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ: كَأَبْقَلَ المَكَانُ، فَهُوَ بَاقِلٌ. وَهَذَا أَحَدُ مَا نُسِبَ فِيهِ إِلَى التَّصْحِيفِ وَ"المُلَاحِيُّ": العِنَبُ الأَبْيَضُ. وَالغِرْبِيبُ: الأَسْوَدُ" (¬٢).
وَالَّذِي قَالَهُ هُوَ المَشْهُورُ. وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ مُلَّاحِيٌّ بِالتَّشْدِيدِ، فَلَا أَعْلَمُ أَهُوَ لُغَةٌ، أم ضَرُورَةٌ مِنَ الشَّاعِرِ قَالَ: (طويل)
وَقَدْ لَاحَ فِي الغَرْبِ الثُّرَيَا لِمَنْ يَرَى … كَعُنْقُودِ مُلَّاحِيَّةٍ حِينَ نَوَّرًا (¬٣) " (¬٤)
قَوْلُهُ: "وَقَدْ غَلَفْتُ لِحْيَتَهُ" (¬٥).
ط: "غَلَّفَ بِالتَّشْدِيدِ جَائِزٌ عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ، كَمَا يُقَالُ: ضَرَبَ وَضَرَّبَ، وَقَتَلَ وَقَتَّلَ فَإِدْخَالُهُ فِي لَحْنِ العَامَّةِ تَعَسُّفٌ" (¬٦).
د: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: الأَرْضُ العَذِيَةُ وَالعَذَاةُ: الطَّيِبَةُ الهَوَاءِ القَلِيلَةُ المَاءِ لَيْسَ لَهَا سَقْيٌ غَيْرُ الهَوَاءِ. ودَوِيَةٌ (¬٧): وَقَعَ فِيهَ الوَبَاءِ مِنَ الدَّوَى، وَهُوَ فَسَادُ