مَا جَاءَ بِالسِّينِ (¬١)
قَوْلُهُ: - "أَخَذْهُ قَسْرًا" (¬٢) إِلَى آخِرِ الكَلَامِ.
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ المَشْهُورُ، وَقَدْ حَكَى يَعْقُوبُ: "أَخَذْتُهُ قَسْرًا وَقَصْرًا، بِالسِّينِ وَالصَّادِ بِمَعْنَى: القَهْرِ" (¬٣) " (¬٤).
"وَحَكَى ابن دُريدٍ أَنَّهُ يُقَالُ: "رُسْغٌ (¬٥) وَرُضْعٌ" (¬٦).
وَقَدْ أَجَازَ النَّحْوِيونَ فِي كُلِّ سِينٍ وَقَعَتْ بَعْدَهَا غَيْنٌ أَوْ خَاءٌ مُعْجَمَتَانِ أَوْ قَافٌ أَوْ طَاءٌ، أَنْ تُبْدَلَ صَادًا (¬٧)؛ فَإِنْ كَانَتْ صَادًا فِي الأَصْلِ، لَمْ يَجُزْ أَنْ تُقْلَبَ سِينًا، نَحْوُ: سَخِرْتُ مِنْهُ وَسَخِرْتُ، وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ وَأَصْبَغَ، ﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾ (¬٨) وَبَصْطَةً.
فَمَتَى رَأَيْتَ شَيْئًا مِنْ هَذَا النَّوْعِ يُقَالُ بِالسِّينِ وَالصَّادِ، فَاعْلَمْ أَنَّ السِّينَ هُوَ الأَصْلُ، لأَنَّ الأَضْعَفَ يُرَدُّ إِلَى الأَقْوَى، وَلَا يُرَدُّ الأَقْوَى إِلَى الأَضْعَفِ" (¬٩).
قَوْلُهُ: "وَهُوَ القَرِيسُ بِالسِّينِ" (¬١٠).