وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُشْتَقًا مِنَ "الحِبْرِ" وَ "الحَبَارِ"، وَهُوَ الأَثَرُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتَأْثِيرِهِ فِي الكِتَابِ.
قَالَ الشَّاعِرُ: (طويل)
لَقَدْ أَشْمَتَتْ بِي أَهْلَ فَيْدٍ وَغَادَرَتْ … بِجِسْمِيَ حِبْرًا بِنْتُ مَصَّانَ بَادِيَا (¬١) " (¬٢)
قَوْلَهُ: "وَالسِّرَعُ: السُّرْعَةُ" (¬٣).
د: يَعْقُوبُ يُقَالُ: "عَجِ [بْتُ مِنْ سُرْعَةِ] ذَلِكَ الأَمْرِ وَمِنْ سِ [رَعِهِ" (¬٤).
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ المَشْهُورُ. وَذَكَرَ صَاحِبُ "كِتَابِ العَيْنِ": أَنَّ السِّرَعَ بِكَسْرِ السِّينِ: مَصْدَرُ سَرُعَ الرَّجُلُ وَسَرُعَتْ يَدُهُ. قَالَ: "وَأَمَّا السَّرَعُ بِالفَتْحِ، فَهُوَ السُّرْعَةُ فِي جَرْيِ المَاءِ وَالمَطَرِ وَنَحْوِهِ" (¬٥) " (¬٦).
"وَاضْطَرَبَ قَوْلُهُ في الجَنَازَةِ (¬٧)، فَأَنْكَرَ فِي هَذَا البَابِ فَتْحَ الجِيمِ وَجَعَلَهُ مِنْ لَحْنِ العَامَّةِ ثُمَّ قَالَ في: "بابٍ مَا جَاءَ فِيهِ لُغَتَانِ اسْتَعْمَلَ النَّاسُ أَضْعَفَهُمَا": "إِنَّ الجِنَازَةَ بِالكَسْرِ أَفْصَحُ" (¬٨).
ثُمَّ ذَكَرَ فِي "كِتَابِ الأَبْنِيَةِ" (¬٩) مِنْ كِتَابِهِ هَذَا: "أَنَّهُمَا لُغَتَانِ" (¬١٠).