وَيُظْلَمُ أَحْيَانًا فَيَضْطَلِمُ (¬١)
و"يَطَّلِمُ"، بِالطَّاءِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ، وَ"يَظَّلِمُ"، بِالظَّاءِ مُعْجَمَةً، وَكَذَلِكَ أَنْشَدُوا قَوْلَ الرَّاجِزِ:
لَمَّا رَأَى أَنْ لَا دَعَهْ وَلَا شِبَعْ … مَالَ إِلَى أَرْطَاةِ حِقْفٍ فَاضْطَجَعْ (¬٢)
وَيُرْوَى: "فَاضْجَعْ" بِالضَّادِ وَ"فَاطْجَعْ"، بِالطَّاءِ غَيْرِ الْمُعْجَمَةِ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ الْكَلَامِ فِيهِ (¬٣).
د: سِيبَويهِ: "وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ: مُطَّجِعٌ حَيْثُ كَانَتْ مُطْبِقَةٌ، وَلَمْ تَكُنْ فِي السَّمْعِ كَالضَّادِ" (¬٤) فَيَجُوزُ عَلَى هَذَا "مُطَّلِعٌ".
أَبو علِيٍّ: مَا بِهِ مِنَ الطِّيبِ (¬٥) يُقَالُ فِي الشَّيْءِ يُتَعَجَّبُ مِنْ كَثْرَةِ طِيبِهِ.
قَوْلُهُ: "كَمَا لَا يُقَالُ: عِرْقُ الأَكْحَلِ" (¬٦).
د: "لأَنَّ فِيهِ إضَافَةَ الشَّيْءِ إِلَى نَفْسِهِ فَكَأَنَّهُ عِرْقُ "العِرْقِ". لأَنَّ "النَّسَا": عِرْقٌ، وَكَذَلِكَ "الأَكْحَلُ". قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: (متقارب)