وَكَذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ: (طويل)
إِيَّاكَ إِيَّاكَ الْمِرَاءَ فَإِنَّهُ … إِلَى الشَّرِّ دَعَاهُ وَلِلشَّرِّ جَالِبُ (¬١)
قَالَ: نَصَبَ عَلَى كَلَامَيْنِ، كَأَنَّهُ قَالَ بَعْدَ إِيَّاكَ: إِتَّقِ الْمِرَاءَ. وَذَكَرَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ أَبِي إِسْحَاقَ" (¬٢).
وَ"أَنْ تَحِينَا" (¬٣): بَدَلٌ مِنَ الْمَحَايِنِ.
قَوْلُهُ "وَلَا يُقَالُ: كَادَ أَنْ يَفْعَلَ" (¬٤).
د: "لأَنَّهَا فِي نِهَايَةِ الْقُرْبِ، فَلَمْ يَكُنْ فِيهَا تَرَاخٍ يُوجِبُ إِدْخَالَ "أَنْ" الطَّالِبَةِ للاسْتِقْبَالِ، كَمَا كَانَ فِي "عَسَى" التَّرَاخِي الْمُشْبِهِ الاسْتِقْبَالَ، فَصَلَحَتْ مَعَهَا "أَنْ" (¬٥).
ط: "الْبَيْتُ (¬٦) يُرْوَى لِرُؤْبَةَ بْنِ العَجَّاجِ، وَلَمْ أَجِدْهُ فِي دِيوَانِ شِعْرِهِ. يَصِفُ مَنْزِلًا لَا يَبِينُ لَهُ أَثَرٌ. وَيُقَالُ: مَصَحَ الشَّيْءَ، يَمْصَحُ: إِذَا ذَهَبَ" (¬٧).
د: فِي "مُخْتَصَرِ الْعَيْنِ": "سَخِرَ مِنْهُ وَسَخِرَ بِهِ (¬٨): إِذَا اسْتَهْزَأَ، وَالْمَصْدَرُ السُّخْرِيَّةُ وَالسُّخْرَى" (¬٩).