الرِّصَاصُ" (¬١).
وَقَالَ فِيهِ: "فِصُّ الخَاتَمِ بِالْكَسْرِ، لُغَةٌ رَدِيئَةٌ" (¬٢).
وَسَوَّى بَيْنَ الحِصَادِ وَالْحَصَادِ، وَالْقِوَامِ وَالقَوَامِ، وَالسِّدَادِ وَالسَّدَّادِ [فِي] العَوَزِ. وَالدَّجَاجِ وَالدِّجَاجِ (¬٣).
قَوْلُهُ: (طويل)
نَصَحْتُ بَنِي عَوْفٍ (¬٤) (الْبَيْتَ)
ط: "هُوَ النَّابِغَةُ الذَّبْيَانِيُّ، قَالَهُ فِي وَقْعَةِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الأَصْغَرِ الغَسَّانِيِّ (¬٥) بِبَنِي مُرَّةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ. وَكَانَ النَّابِغَةُ حَذَّرَهُمْ إِغَارَتَهُ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُ.
وَ"الوَسَائِلُ": الأَسْبَابُ الَّتِي يُتَقَرَّبُ بِهَا، وَاحِدَتُهَا وَسِيلَةٌ. يَقُولُ: تَوَسَّلْتُ إلَيْهِمْ بِالنَّصِيحَةِ فَلَمْ يُنْجَحْ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ" (¬٦).
قَوْلُهُ: "قَالَ الْفَرْزْدَقُ" (¬٧).