مَا يُغَيَّرُ مِنَ أَسْمَاءِ النَّاسِ (¬١)
قَوْلُهُ: "هُوَ وَهْبٌ مُسَكَّنُ الْهَاءِ" (¬٢).
ط: "قَدْ قَالَ زُهَيْرُ: (طويل)
وَلَا وَهَبٍ مِنْهُمْ وَلَا ابْنِ الْمُخَرَّمِ (¬٣)
فَيَجُوزُ أَنْ يُحَرِّكَ "الهَاءَ" ضَرُورَةً، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لُغَةً.
وَقَدْ قَالَ الْكُوفِيونَ: "كُلُّ مَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ وَعَيْنُ الْفِعْلِ مِنْهُ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْحَلْقِ، فَإِنَّ الْفَتْحَ وَالإِسْكَانَ فِيهِ جَائِزَانِ كـ: البَعْرِ وَالْبَعَرِ، وَالنَّهْرِ وَالنَّهَرِ. وَالْبَصْرِيُّونَ يَجْعَلُونَهُ مَوْقُوفًا عَلَى السَّمَاعِ" (¬٤) " (¬٥).
"وَقَالَ: "وَهُوَ كِسْرَى بِكَسْرِ الْكَافِ وَلَا تُفْتَحُ" (¬٦). وَالْكَسْرُ فِيهِ لُغَتَانِ جَائِزَتَانِ. وَاخْتَلَفُوا فِي الْمُخْتَارِ مِنْهُمَا: فَكَانَ أَبُو حَاتِمٍ يَخْتَارُ الْكَسْرَ. وَكَانَ الْمَبْرَّدُ يُخْتَارُ الْفَتْحَ (¬٧) " (¬٨).