أَفْعَلَ: أَتَى بِذَلِكَ (¬١)
وَقَوْلُهُ: "أَتَى بِمَا يُلامُ عَلَيْهِ" (¬٢).
د: "وَيُقَالُ أَلْأَمُ: أَتَى بِلُؤْمٍ" (¬٣)
وَأَنْشَدَ:
وَمَنْ يَخْذُلْ أَخَاهُ (¬٤)
ط: "هَذَا الْبَيْتُ لامْرَأَةٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ. وَصَدْرُهُ: (وافر)
تَعُدُّ مُعَاذِرًا لَا عُذْرَ فِيهَا
وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ سُلْمِيٍّ الحَنَفِيِّ (¬٥) كَانَ لَهُ جَارٌ فَقَتَلَهُ قُرَيْنٌ أَخُو عُمَيْرٍ، فَجَاءَ أَخُو الْمَقْتُولِ طَالِبًا بِثَأْرِهِ، وَاسْتَجَارَ بِقَبْرِ سُلْمِيٍّ أَبِيهِمَا، فَعَرَضَ عَلَيْهِ عُمَيْرُ الدِّيَةَ فَأَبَى مِنْ قُبُولِهَا، فَشَدَّ وَثَاقَ أَخِيهِ قُرَيْنٍ وَأَسْلَمَهُ إِلَى أَخِي الْمَقْتُولِ فَقَتَلَهُ. وَقَالَ عُمَيْرُ فِي ذَلِكَ: (طويل)
قَتَلْنَا أَخَانَا لِلْوَفَاءِ بِجَارِنَا … وَكَانَ أَبُونَا قَدْ تُجِيرُ مَقَابِرُهْ (¬٦)